ريادة الاعمال

في رحلة الصيد في بحر الحياة المتلاطم الأمواج، وفي ظل التحديات ، نؤمن ان صيد الأسماك يجعلها أشهى مذاقاً من تلك التي نقوم بشرائها. أردنا أن يشاركنا الآخرون لذة المذاق، فمنحناهم الشباك ، نوفر حاضنة أعمال للمبدعين والرواد، وندفعهم نحو الصيد، لنطور الاعمال ونخلق فرص النجاح ، نساند ونحفز لنحقق الريادة في عالم الاعمال وصولا الى تنمية شاملة

مشروع سفينة نوح



حاضنة الأعمال

ابتكار أفكار ووسائل تساعد الشباب على التكيف مع الوضع الراهن،
وتسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية

تمر اليمن خلال المرحلة الراهنة بأوضاع صعبة وعسيرة على مختلف القطاعات والمجالات، نتيجة الصراعات والنزاعات الدائرة في البلد منذ ما يزيد عن العامين والنصف، مما  أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير على جميع المستويات، وخاصة رواد الأعمال الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة،  الذين تضررت مشاريعهم في خضم الأحداث القاسية. كما أسهم ذلك في إغلاق الكثير من تلك المشاريع وتوقفها عن العمل، وعزوف الكثير من الشباب عن تدشين مشاريعهم الخاصة، بسبب كثرة التحديات التي تواجه المشاريع الريادية، ومنها صعوبة التمويل وإجراءاته. إضافة إلى ارتفاع كلفة التجهيزات، وقلة الدعم المجتمعي لهذه المشاريع.
ومع طول الفترة الزمنية التي ترزح البلاد فيها تحت هذه الظروف الصعبة، كان لزاما على الشباب ابتكار أفكار ووسائل تساعدهم على التكيف مع الوضع الراهن، وتسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية لفئة الشباب ورواد الأعمال الجدد.
فكانت مبادرة شباب مؤسسة همة شباب للتنمية للإسهام في التخفيف من شدة الوضع، فأثمرت جهودهم بالتوصل إلى فكرة مشروع حاضنة الأعمال ( سفينة نوح ) والتي  ظهرت لتواكب الأحداث والظروف الطارئة، ولتسهم في دعم رواد الأعمال الشباب بهدف إنقاذ مشاريعهم المتعثرة، وتحفيز الشباب الطامحين لريادة الأعمال لإنشاء مشاريعهم الخاصة مهما كانت صعوبة الظروف وقسوتها. 

ويسعى مشروع (سفينة نوح) إلى توفير عدد ( 20 ) مساحة مكتبية لعدد (20) مشروع ناشئ أو متعثر، لتكون نقطة انطلاق أي مشروع ريادي للشباب. ويزود كل مشروع في مساحته المكتبية بطاولة وكرسي وخزانة أدراج ورفوف لحفظ الملفات، مع توفير التجهيزات الإلكترونية الأساسية للمشاريع مثل الكهرباء، والانترنت، والهاتف والطباعة وتصويرالأوراق. كما تسهم (سفينة نوح) بتقديم خدمات الاستشارات المتخصصة في الأعمال للرياديين لتطوير مشاريعهم، بالإضافة إلى التدريب النوعي الذي يحتاج إليه أصحاب المشاريع الريادية. وكذا يسهم مشروع (سفينة نوح) في تخفيض تكاليف إنشاء وتأسيس المشاريع الريادية لرواد الأعمال، بالإضافة إلى تخفيض تكاليف التشغيل التي قد يضطر إليها صاحب أي مشروع في مراحله الأولى، والتي قد تسبب له الكثير من الضغوط، التي قد تؤدي إلى تعثره وفشله بعد فترة وجيزة من بداية المشروع، وكل ذلك مقابل أجر رمزي يتناسب كلياً مع إمكانات جميع المشاريع الريادية الناشئة. وكانت بداية ظهور فكرة مشروع (سفينة نوح) في منتصف عام 2015 م، أثناء اشتداد قساوة الأحداث على الشباب في مدينة صنعاء، وأخذت الفكرة مداها حتى نضجت لمدة ستة أشهر كاملة، لتشهد بداية الأنشطة، وانتقالها من حيز الأوراق إلى أرض الواقع مع بداية عام 2016 . وتكللت جهود الشباب الرائعين الذين بذلوا قصارى جهودهم لتجسيد فكرة المشروع بشكلها الأولي مع انضمام منظمة (سبارك الهولندية لتكون شريكا أساسيا مع مؤسسة همة شباب في تحريك العجلة لإطلاق المشروع في يوم تدشين حاضنة الأعمال (سفينة نوح) في تاريخ (28 يونيو 2016م) ، وقد شارك في هذه المرحلة الكثير من الشباب المبدعين الذين ساهموا بأفكارهم وجهودهم في تكوين اللبنات الأولى للمشروع، وتجهيز مقر المشروع وتوفير مكونات المساحات المكتبية، بتجهيزاتها الأساسية وخدماتها الإلكترونية. ويمثل مشروع (سفينة نوح) أحد الروافد الإقتصادية الناشئة في البلد في مجال ريادة الأعمال، ومن خلاله تسعى مؤسسة همة شباب للتنمية ومنظمة سبارك الهولندية إلى تطوير المشروع بفتح سلسلة من حاضنات الأعمال في قطاعات متعددة وفي مدن يمنية أخرى، وذلك بغية إحداث تنمية اقتصادية واجتماعية، تمكن الشباب في ريادة الأعمال، وإنقاذ المشاريع الصغيرة من التعثر، نتيجة للأوضاع التي يمر بها الوطن، ومن هنا جاءت فكرة التسمية للمشروع (سفينة نوح) للعبور بالمشاريع الريادية إلى بر الأمان.


مشروع سفينة نوح



حاضنة الأعمال

ابتكار أفكار ووسائل تساعد الشباب على التكيف مع الوضع الراهن،
وتسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية

تمر اليمن خلال المرحلة الراهنة بأوضاع صعبة وعسيرة على مختلف القطاعات والمجالات، نتيجة الصراعات والنزاعات الدائرة في البلد منذ ما يزيد عن العامين والنصف، مما  أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير على جميع المستويات، وخاصة رواد الأعمال الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة،  الذين تضررت مشاريعهم في خضم الأحداث القاسية. كما أسهم ذلك في إغلاق الكثير من تلك المشاريع وتوقفها عن العمل، وعزوف الكثير من الشباب عن تدشين مشاريعهم الخاصة، بسبب كثرة التحديات التي تواجه المشاريع الريادية، ومنها صعوبة التمويل وإجراءاته. إضافة إلى ارتفاع كلفة التجهيزات، وقلة الدعم المجتمعي لهذه المشاريع.
ومع طول الفترة الزمنية التي ترزح البلاد فيها تحت هذه الظروف الصعبة، كان لزاما على الشباب ابتكار أفكار ووسائل تساعدهم على التكيف مع الوضع الراهن، وتسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية لفئة الشباب ورواد الأعمال الجدد.
فكانت مبادرة شباب مؤسسة همة شباب للتنمية للإسهام في التخفيف من شدة الوضع، فأثمرت جهودهم بالتوصل إلى فكرة مشروع حاضنة الأعمال ( سفينة نوح ) والتي  ظهرت لتواكب الأحداث والظروف الطارئة، ولتسهم في دعم رواد الأعمال الشباب بهدف إنقاذ مشاريعهم المتعثرة، وتحفيز الشباب الطامحين لريادة الأعمال لإنشاء مشاريعهم الخاصة مهما كانت صعوبة الظروف وقسوتها. 

ويسعى مشروع (سفينة نوح) إلى توفير عدد ( 20 ) مساحة مكتبية لعدد (20) مشروع ناشئ أو متعثر، لتكون نقطة انطلاق أي مشروع ريادي للشباب. ويزود كل مشروع في مساحته المكتبية بطاولة وكرسي وخزانة أدراج ورفوف لحفظ الملفات، مع توفير التجهيزات الإلكترونية الأساسية للمشاريع مثل الكهرباء، والانترنت، والهاتف والطباعة وتصويرالأوراق. كما تسهم (سفينة نوح) بتقديم خدمات الاستشارات المتخصصة في الأعمال للرياديين لتطوير مشاريعهم، بالإضافة إلى التدريب النوعي الذي يحتاج إليه أصحاب المشاريع الريادية. وكذا يسهم مشروع (سفينة نوح) في تخفيض تكاليف إنشاء وتأسيس المشاريع الريادية لرواد الأعمال، بالإضافة إلى تخفيض تكاليف التشغيل التي قد يضطر إليها صاحب أي مشروع في مراحله الأولى، والتي قد تسبب له الكثير من الضغوط، التي قد تؤدي إلى تعثره وفشله بعد فترة وجيزة من بداية المشروع، وكل ذلك مقابل أجر رمزي يتناسب كلياً مع إمكانات جميع المشاريع الريادية الناشئة. وكانت بداية ظهور فكرة مشروع (سفينة نوح) في منتصف عام 2015 م، أثناء اشتداد قساوة الأحداث على الشباب في مدينة صنعاء، وأخذت الفكرة مداها حتى نضجت لمدة ستة أشهر كاملة، لتشهد بداية الأنشطة، وانتقالها من حيز الأوراق إلى أرض الواقع مع بداية عام 2016 . وتكللت جهود الشباب الرائعين الذين بذلوا قصارى جهودهم لتجسيد فكرة المشروع بشكلها الأولي مع انضمام منظمة (سبارك الهولندية لتكون شريكا أساسيا مع مؤسسة همة شباب في تحريك العجلة لإطلاق المشروع في يوم تدشين حاضنة الأعمال (سفينة نوح) في تاريخ (28 يونيو 2016م) ، وقد شارك في هذه المرحلة الكثير من الشباب المبدعين الذين ساهموا بأفكارهم وجهودهم في تكوين اللبنات الأولى للمشروع، وتجهيز مقر المشروع وتوفير مكونات المساحات المكتبية، بتجهيزاتها الأساسية وخدماتها الإلكترونية. ويمثل مشروع (سفينة نوح) أحد الروافد الإقتصادية الناشئة في البلد في مجال ريادة الأعمال، ومن خلاله تسعى مؤسسة همة شباب للتنمية ومنظمة سبارك الهولندية إلى تطوير المشروع بفتح سلسلة من حاضنات الأعمال في قطاعات متعددة وفي مدن يمنية أخرى، وذلك بغية إحداث تنمية اقتصادية واجتماعية، تمكن الشباب في ريادة الأعمال، وإنقاذ المشاريع الصغيرة من التعثر، نتيجة للأوضاع التي يمر بها الوطن، ومن هنا جاءت فكرة التسمية للمشروع (سفينة نوح) للعبور بالمشاريع الريادية إلى بر الأمان.