ريادة الاعمال

في ظل التحديات أردنا أن يشاركنا الآخرون لذة مواجهة الصعوبات وخلق حلول مناسبة ، ولذلك جاءت فكرة مساعدة رواد الاعمال الشباب عن طريق توفير حاضنة أعمال للمبدعين والرواد، لندفعهم نحو الإستمرار وتطوير مشاريعهم وخلق فرص أكثر للنجاح ، لذلك نساند ونحفز لنحقق الريادة في عالم الاعمال وصولا الى تنمية شاملة

مشروع سفينة نوح



حاضنة الأعمال

ابتكار أفكار ووسائل تساعد الشباب على التكيف مع الوضع الراهن،
وتسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية

أطلقت مؤسسة همة شباب مشروع سفينة نوح حاضنة أعمال سعيًا منها للتخفيف من وقع الصعوبات الناجمة عن الحرب على الشباب في مدينة صنعاء. حيث طرحت فكرة المشروع في منتصف عام 2015 م، وخضعت للدراسة لمدة ستة أشهر. ومن ثم انتقلت إلى حيز التنفيذ مع بداية عام 2016م. تكللت جهود شباب الهمة الذين بذلوا قصارى جهودهم لإخراج فكرة المشروع إلى النور بإطلاق حاضنة الأعمال "سفينة نوح" في 28 يونيو 2016م، بالشراكة مع منظمة سبارك الهولندية في مرحلة التأسيس لانطلاق المشروع ، وقد شارك في هذه المرحلة الكثير من الشباب المتطوعين الذين ساهموا بأفكارهم وجهودهم في وتجهيز مقر المشروع وتوفير المستلزمات المكتبية والتجهيزات الأساسية والخدمات الإلكترونية. يوفر مشروع "سفينة نوح" (20) مساحة مكتبية لـ(20) مشروع ناشئ أو متعثر، لتكون نقطة انطلاق لمشاريع الشباب. يزود المشروع كل مساحة مكتبية بطاولة وكرسي وخزانة أدراج ورفوف لحفظ الملفات، بالإضافة إلى التجهيزات الإلكترونية الأساسية مثل الكهرباء والانترنت والهاتف والطباعة وتصوير الأوراق. كما تسهم "سفينة نوح" بتقديم خدمات الاستشارات المتخصصة في الأعمال للرياديين لتطوير مشاريعهم، بالإضافة إلى التدريب النوعي الذي يحتاج إليه أصحاب المشاريع الريادية.

ومن جهة أخرى يسهم مشروع "سفينة نوح" في تخفيض تكاليف إنشاء وتأسيس المشاريع وتخفيض تكاليف التشغيل التي قد يضطر إليها صاحب أي مشروع في مراحله الأولى، والتي قد تثقل على أصحاب المشاريع بالضغوط التي قد تؤدي إلى تعثرها وفشلها بعد فترة وجيزة من بداية المشروع. وتقدم "سفينة نوح" تلك الخدمات مقابل أجر رمزي يتناسب مع إمكانات أصحاب المشاريع الريادية الناشئة. يعد مشروع "سفينة نوح" أحد الروافد الاقتصادية الناشئة في اليمن في مجال ريادة الأعمال، وتسعى مؤسسة همة شباب للتنمية إلى توسيع المشروع بفتح سلسلة من حاضنات الأعمال في قطاعات متعددة وفي مدن يمنية أخرى، وذلك بغية إحداث حركة تنمية اقتصادية واجتماعية تمكن الشباب من ريادة الأعمال.


مشروع سفينة نوح



حاضنة الأعمال

ابتكار أفكار ووسائل تساعد الشباب على التكيف مع الوضع الراهن،
وتسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية

أطلقت مؤسسة همة شباب مشروع سفينة نوح حاضنة أعمال سعيًا منها للتخفيف من وقع الصعوبات الناجمة عن الحرب على الشباب في مدينة صنعاء. حيث طرحت فكرة المشروع في منتصف عام 2015 م، وخضعت للدراسة لمدة ستة أشهر. ومن ثم انتقلت إلى حيز التنفيذ مع بداية عام 2016م. تكللت جهود شباب الهمة الذين بذلوا قصارى جهودهم لإخراج فكرة المشروع إلى النور بإطلاق حاضنة الأعمال "سفينة نوح" في 28 يونيو 2016م، بالشراكة مع منظمة سبارك الهولندية في مرحلة التأسيس لانطلاق المشروع ، وقد شارك في هذه المرحلة الكثير من الشباب المتطوعين الذين ساهموا بأفكارهم وجهودهم في وتجهيز مقر المشروع وتوفير المستلزمات المكتبية والتجهيزات الأساسية والخدمات الإلكترونية. يوفر مشروع "سفينة نوح" (20) مساحة مكتبية لـ(20) مشروع ناشئ أو متعثر، لتكون نقطة انطلاق لمشاريع الشباب. يزود المشروع كل مساحة مكتبية بطاولة وكرسي وخزانة أدراج ورفوف لحفظ الملفات، بالإضافة إلى التجهيزات الإلكترونية الأساسية مثل الكهرباء والانترنت والهاتف والطباعة وتصوير الأوراق. كما تسهم "سفينة نوح" بتقديم خدمات الاستشارات المتخصصة في الأعمال للرياديين لتطوير مشاريعهم، بالإضافة إلى التدريب النوعي الذي يحتاج إليه أصحاب المشاريع الريادية.

ومن جهة أخرى يسهم مشروع "سفينة نوح" في تخفيض تكاليف إنشاء وتأسيس المشاريع وتخفيض تكاليف التشغيل التي قد يضطر إليها صاحب أي مشروع في مراحله الأولى، والتي قد تثقل على أصحاب المشاريع بالضغوط التي قد تؤدي إلى تعثرها وفشلها بعد فترة وجيزة من بداية المشروع. وتقدم "سفينة نوح" تلك الخدمات مقابل أجر رمزي يتناسب مع إمكانات أصحاب المشاريع الريادية الناشئة. يعد مشروع "سفينة نوح" أحد الروافد الاقتصادية الناشئة في اليمن في مجال ريادة الأعمال، وتسعى مؤسسة همة شباب للتنمية إلى توسيع المشروع بفتح سلسلة من حاضنات الأعمال في قطاعات متعددة وفي مدن يمنية أخرى، وذلك بغية إحداث حركة تنمية اقتصادية واجتماعية تمكن الشباب من ريادة الأعمال.